رُؤى عبد الرحمن ،
.. المستقبل لا أستطيع التوقف عن تخيل ذلك المستقبل الذي سيحضن بين أيامه جانب آخر منيفي الأيام القادم .. هل سأستطيع إثبات نفسي ؟ هل سأبكي فرحاً لتحقيق حلم ما ؟و مالذي سيتغير بي ؟  .. كل ما يمكنني فعله هو العمل بجد لأن المستقبل ترجمة للواقع الذي أعيشه الآنأريد أن أبتسم أكثر ، وأعيش أيام جميلة " تجعلني قوية لمواجهة المشاكل في ذلك الشيء المسمى ب " المستقبل أريد صنع ذكريات تصنع ابتسامة على شفتي بمجرد أن أتذكرها إن استطعت الوصول لذلك المستقبل .. أتمنى أن أتذكر كلماتي في هذا الوقت.. لأنني سأكون قد عرفت إجابة كل ذلك أتمنى .. أن أصل إليه " مستقبلي “
*رؤى عبد الرحمن

.. المستقبل
لا أستطيع التوقف عن تخيل ذلك المستقبل الذي سيحضن بين أيامه جانب آخر مني
في الأيام القادم .. هل سأستطيع إثبات نفسي ؟
هل سأبكي فرحاً لتحقيق حلم ما ؟
و مالذي سيتغير بي ؟ 
.. كل ما يمكنني فعله هو العمل بجد
لأن المستقبل ترجمة للواقع الذي أعيشه الآن
أريد أن أبتسم أكثر ، وأعيش أيام جميلة
" تجعلني قوية لمواجهة المشاكل في ذلك الشيء المسمى ب " المستقبل
أريد صنع ذكريات تصنع ابتسامة على شفتي بمجرد أن أتذكرها
إن استطعت الوصول لذلك المستقبل .. أتمنى أن أتذكر كلماتي في هذا الوقت
.. لأنني سأكون قد عرفت إجابة كل ذلك
أتمنى .. أن أصل إليه
" مستقبلي

*رؤى عبد الرحمن

.. أنا سأبقى واقفة هنا ، وبنفس هذه البقعة 
.. ففي داخلي شيء يقول أن ريح قوية ستعصف قريباً 
عندها كل تلك الأقنعة التي اخفت وجوهاً لطالما أردت أن أتعرف على هويتها الحقيقية 
 ، ستطير بها الرياح لتلقي بها بعيداً 

* رؤى عبد الرحمن

.. أنا سأبقى واقفة هنا ، وبنفس هذه البقعة

.. ففي داخلي شيء يقول أن ريح قوية ستعصف قريباً

عندها كل تلك الأقنعة التي اخفت وجوهاً لطالما أردت أن أتعرف على هويتها الحقيقية

 ، ستطير بها الرياح لتلقي بها بعيداً


* رؤى عبد الرحمن

! قد لا يحتاج البشر حلولاً في كل مرة يشكون فيها ، قد يريدون صديقاً يصغي إليها فقط..تماماُ كالبحر .. يشكو الناس إليه تلك الآلام التي لم يُصغى إليها ، رغم أنهم يعلمون جيداً أنهم لن يتلقوا أي إجابة  
* رؤى عبد الرحمن

! قد لا يحتاج البشر حلولاً في كل مرة يشكون فيها ، قد يريدون صديقاً يصغي إليها فقط
..تماماُ كالبحر .. يشكو الناس إليه تلك الآلام التي لم يُصغى إليها ، رغم أنهم يعلمون جيداً أنهم لن يتلقوا أي إجابة
 

* رؤى عبد الرحمن

مع خطواتي المترددة ، أتجه نحو ذاك المكانبعد أن صرخت كثيراً “ليأخذني احد ما بعيداً ، ما عدت أتحمل هذا الألم”لكن لا جواب سوى صدى صوتي المرتجف أقف هناك لأخذ ” تذكرة ذهاب بلا عودة “خالية من أي زاد أحمله معي ، أنها فقط “أنا” مع هذا القلب الذي يأخذني إلى مكان مجهولسأذهب بعيداً ، سأختفي إلى الأبد ، حيث تتيه خطواتي وأنسى من أنا !حيث يكون عقلي فارغاً من كل شيء تماماً* رؤى عبد الرحمن

مع خطواتي المترددة ، أتجه نحو ذاك المكان
بعد أن صرخت كثيراً “ليأخذني احد ما بعيداً ، ما عدت أتحمل هذا الألم
لكن لا جواب سوى صدى صوتي المرتجف
أقف هناك لأخذ ” تذكرة ذهاب بلا عودة
خالية من أي زاد أحمله معي ، أنها فقط “أنا” مع هذا القلب الذي يأخذني إلى مكان مجهول
سأذهب بعيداً ، سأختفي إلى الأبد ، حيث تتيه خطواتي وأنسى من أنا !
حيث يكون عقلي فارغاً من كل شيء تماماً

* رؤى عبد الرحمن

 لا أكاد أرى خطواتي .. الطريق الذي أمشي به مليء بالغبار ، أنه يكتم أنفاسي ..
يمنعني من رؤية نهاية الطريق .. ويمنع الناس أيضاً من ملاحظتي
أحاول صنع آثار جميلة تدل على أني كنت هنا .. لأنني واثقة أنه سيهطل مطر غزير يوماً ماً .. وسينقشع الغبار تماماً 
حينها سأكون قد رحلت .. وقد بقي أثري الذي صنعته بصعوبة .. أنا فقط أتمنى أن يلاحظه الناس في ذلك الوقت
* رؤى عبد الرحمن

 لا أكاد أرى خطواتي .. الطريق الذي أمشي به مليء بالغبار ، أنه يكتم أنفاسي ..

يمنعني من رؤية نهاية الطريق .. ويمنع الناس أيضاً من ملاحظتي

أحاول صنع آثار جميلة تدل على أني كنت هنا .. لأنني واثقة أنه سيهطل مطر غزير يوماً ماً .. وسينقشع الغبار تماماً

حينها سأكون قد رحلت .. وقد بقي أثري الذي صنعته بصعوبة .. أنا فقط أتمنى أن يلاحظه الناس في ذلك الوقت

* رؤى عبد الرحمن


مَا أَجْمَلها مِنْ مَشاعرْ !
تِلكَ الدُموعُ الطَاهِرة بَينَما نقْرأ آخِر آية فِي كِتابِ الله عَز وِجل
كمْ شَعرتُ بِالفخْر وَكَأني مََلَكتُ العَالم !
سَجَدتُ لِرَبي شُكراً لَهُ وَحَمداً عَلى أنْ اِخْتارَنِي مَعَ هَذِه القُلوبِ الطاهِرة لِنَحْمِل مَعانيٍ سِامِية فِي قلوبِنا
رَبي أِجْعلنِي حاَفظةً لَهُ عَامِلةً بِهْ ،
رَبِي وَفق تلِك الأَرْواحَ التِي باتتْ تَجْتهدُ مِنْ أجْلِ أنْ تُحَفِظنا آياتِكْ
رَبي شُكراً لَكَ أنْ جَمَعتني بِصَديقاتٍ طَاهراتٍ كالمَطرْ
رَبي إِني أحِبُهمْ فَوَفقْهُمْ وَأسْعدْهُمْ فَدُموعُهن غَالِيةْ ،
وَاِجْمِعنا فِي جَنةٍ تَتوقُ لَها القُلوبْ
وَاجْعَلنا وَبِفخْرٍ نُلبِسُ وَالدِينا تَاجَ الوَقارِ يومَ القِيامَة
* رؤى عبد الرحمن

مَا أَجْمَلها مِنْ مَشاعرْ !

تِلكَ الدُموعُ الطَاهِرة بَينَما نقْرأ آخِر آية فِي كِتابِ الله عَز وِجل

كمْ شَعرتُ بِالفخْر وَكَأني مََلَكتُ العَالم !

سَجَدتُ لِرَبي شُكراً لَهُ وَحَمداً عَلى أنْ اِخْتارَنِي مَعَ هَذِه القُلوبِ الطاهِرة لِنَحْمِل مَعانيٍ سِامِية فِي قلوبِنا

رَبي أِجْعلنِي حاَفظةً لَهُ عَامِلةً بِهْ ،

رَبِي وَفق تلِك الأَرْواحَ التِي باتتْ تَجْتهدُ مِنْ أجْلِ أنْ تُحَفِظنا آياتِكْ

رَبي شُكراً لَكَ أنْ جَمَعتني بِصَديقاتٍ طَاهراتٍ كالمَطرْ

رَبي إِني أحِبُهمْ فَوَفقْهُمْ وَأسْعدْهُمْ فَدُموعُهن غَالِيةْ ،

وَاِجْمِعنا فِي جَنةٍ تَتوقُ لَها القُلوبْ

وَاجْعَلنا وَبِفخْرٍ نُلبِسُ وَالدِينا تَاجَ الوَقارِ يومَ القِيامَة

* رؤى عبد الرحمن


لا شيء الآن، سِوى أنني أشعر أنٌ كُل ما يحصُل لي 
يُدون فِي مُذكراتٍ وَكأنهُ سَيكون قِصةً بعد رَحيلي ،
 تِلكَ المُذكرات اِمتلأتْ بهنٌ ، لا أعلمْ كيفَ تَعلقتُ بِهنٌ هكذا دٌونَ شُعورٍ منٌي ..
لكنَني فجأة وَجدتُ حَياتِي كُلها تَدورُ حولَ ذلِك الصٌفْ فسَعادتي وَحزني كله معهنٌ 
كَيفَ سَتنْتهي هَذه القِصة ؟
هَل سَتكونُ الِنهايةُ سَعيدة كَبدايَتِها ؟
هَلْ سَتطولُ صَفَحات هَذهْ القِِصة ؟ كَمْ أَتَمنٌى هَذا ! 
فَأَنا لَمْ أملٌ قِصَتَهنٌ بَعد .. 
أًنا مَا زلتُ أُحاوِل تَجاهُل الَتفكِير بالأَحْداث القَادِمَة ..مَا دُمنا الآنَ معاً سَأعيشُ كُلٌ لَحظةٍ بِكلٌ سَعادةْ
وَسَأتركُ البَاقِي لِوقتِه ..
أنا فَقطْ .. أتَمنٌى لهُنٌ التَوفِيقْ فَأنا لمْ أبْتسِم قبلاً مِن كُلٌ قَلْبِي مِثلَما أكونُ مَعَهنٌ
3\ج
أنَا أحِب هَذا الاِسْم بِكلٌ حَالاتِه ، 
حِينُ تَعلُوا أصْواتُهنٌ ضَجَراً.. أوْ حِينَ تَعلوا أصْواتُهنٌ سَعادةْ 
هَذِهِ الٌلحظاتُ يوماً ما سَتَكونُ مُجَردْ ذِكرَياتْ.. سَأَعِيشُها بِكُلٌ مَا أسْتَطيعْ .. سَأحِبهنٌ بِقدر مَا أسْتطيع
الصْف الثَالِث مُتَوسْط “ج" وَخَاتِمات 6\3 فِي مَدارسِ دَارِ الذِكرْ ،
هَذهِ الذِكْرَيات سَتبقَى مَحْفورةً فِي قَلْبِي إلَى الَأبدْ .. لَنْ أسَامِحَ نفْسِي إنْ نَسيتها !
* رؤى عبد الرحمن

لا شيء الآن، سِوى أنني أشعر أنٌ كُل ما يحصُل لي

يُدون فِي مُذكراتٍ وَكأنهُ سَيكون قِصةً بعد رَحيلي ،

تِلكَ المُذكرات اِمتلأتْ بهنٌ ، لا أعلمْ كيفَ تَعلقتُ بِهنٌ هكذا دٌونَ شُعورٍ منٌي ..

لكنَني فجأة وَجدتُ حَياتِي كُلها تَدورُ حولَ ذلِك الصٌفْ فسَعادتي وَحزني كله معهنٌ

كَيفَ سَتنْتهي هَذه القِصة ؟

هَل سَتكونُ الِنهايةُ سَعيدة كَبدايَتِها ؟

هَلْ سَتطولُ صَفَحات هَذهْ القِِصة ؟ كَمْ أَتَمنٌى هَذا !

فَأَنا لَمْ أملٌ قِصَتَهنٌ بَعد ..

أًنا مَا زلتُ أُحاوِل تَجاهُل الَتفكِير بالأَحْداث القَادِمَة ..مَا دُمنا الآنَ معاً سَأعيشُ كُلٌ لَحظةٍ بِكلٌ سَعادةْ

وَسَأتركُ البَاقِي لِوقتِه ..

أنا فَقطْ .. أتَمنٌى لهُنٌ التَوفِيقْ فَأنا لمْ أبْتسِم قبلاً مِن كُلٌ قَلْبِي مِثلَما أكونُ مَعَهنٌ

3\ج

أنَا أحِب هَذا الاِسْم بِكلٌ حَالاتِه ،

حِينُ تَعلُوا أصْواتُهنٌ ضَجَراً.. أوْ حِينَ تَعلوا أصْواتُهنٌ سَعادةْ

هَذِهِ الٌلحظاتُ يوماً ما سَتَكونُ مُجَردْ ذِكرَياتْ.. سَأَعِيشُها بِكُلٌ مَا أسْتَطيعْ .. سَأحِبهنٌ بِقدر مَا أسْتطيع

الصْف الثَالِث مُتَوسْط “ج" وَخَاتِمات 6\3 فِي مَدارسِ دَارِ الذِكرْ ،

هَذهِ الذِكْرَيات سَتبقَى مَحْفورةً فِي قَلْبِي إلَى الَأبدْ .. لَنْ أسَامِحَ نفْسِي إنْ نَسيتها !

* رؤى عبد الرحمن


طريق مظلم في المساء.. مضيء بأنوار الشارع الخافتة
برد يجعل جسمي يرتعش .. الأشخاص حولي يمشون بينما هم يرتدون الكثير من الملابس الصوفية
، يمسكون مظلاتٍ بأيديهم تحميهم من تلك البلورات الصغيرة 
أمسك بيدي كوب من القهوة الساخنة .. ليدفئ قلبي المتجمد .. ليبث الحرارة في جسمي المرتعش
.. أمشي ببطء بينما أترك أثار أقدامي على الثلج 
هذا فقط .. ما أحلم بهْ
 *رؤى عبد الرحمن

طريق مظلم في المساء.. مضيء بأنوار الشارع الخافتة

برد يجعل جسمي يرتعش .. الأشخاص حولي يمشون بينما هم يرتدون الكثير من الملابس الصوفية

، يمسكون مظلاتٍ بأيديهم تحميهم من تلك البلورات الصغيرة

أمسك بيدي كوب من القهوة الساخنة .. ليدفئ قلبي المتجمد .. ليبث الحرارة في جسمي المرتعش

.. أمشي ببطء بينما أترك أثار أقدامي على الثلج

هذا فقط .. ما أحلم بهْ

 *رؤى عبد الرحمن

.. ثمة أشخاص في الحياة 
كُلكَ ثقة أنهم أشخاص سيطيرون بكَ إلى حياة سعيدة .. حياةٌ كنتَ تحلم بها 
.. لكنْ عندما تسلمهم نفسك وأنت مغمض العينين 
 ! فجأة ! تجد نفسك في هاوية عميقة كنت تسقط فيها بدل أن تطير لتلك الحياة التي تحلمُ بها 
، لكن إنتظر ! لا تلقي اللوم عليهم .. لم يكونوا هم اللذين يحفرونها ! كنتَ أنت من تقوم بذلك 
هم فقط كانوا يوفرون لكْ أدوات حفر هذهِ الهاوية .. ويقومون بتشجيعك
.. وثمةَ أشخاص    
 .. كنتَ تعتقدُ أنهم أناس يريدون إفساد حياتك .. تعتقد أنهم مجردُ أناس مملين
لكنْ عندما تهوي في تلكَ الحفرة .. سوف تبكي و تتذكر أنهمْ كانوا يحاولون إيقافك بكل طاقاتهمْ عن حفر نهايتك
”! تتذكرْ أنهم كانوا يمسكون بيدكَ ويقولون ” توقفْ ! ألا تدركُ ماذا تفعل 
.. يحاولونَ إفاقتكْ لترى حقيقة الشيء الذي تفعله 
لكن كنتَ مسحوراً تماماً .. ترى نهاية تلكَ الحفرة جنةً سعيدة ! لم تكنْ تعلم أنها مجردُ مكان مظلمْ
..لكنْ لا فائدة من الندمِ الآن .. لأنكَ سقطتْ .. صوتك لم يعد يصل للناس خارج هذه الهاوية
*رؤى عبد الرحمن   

.. ثمة أشخاص في الحياة

كُلكَ ثقة أنهم أشخاص سيطيرون بكَ إلى حياة سعيدة .. حياةٌ كنتَ تحلم بها

.. لكنْ عندما تسلمهم نفسك وأنت مغمض العينين

 ! فجأة ! تجد نفسك في هاوية عميقة كنت تسقط فيها بدل أن تطير لتلك الحياة التي تحلمُ بها

، لكن إنتظر ! لا تلقي اللوم عليهم .. لم يكونوا هم اللذين يحفرونها ! كنتَ أنت من تقوم بذلك

هم فقط كانوا يوفرون لكْ أدوات حفر هذهِ الهاوية .. ويقومون بتشجيعك

.. وثمةَ أشخاص   

.. كنتَ تعتقدُ أنهم أناس يريدون إفساد حياتك .. تعتقد أنهم مجردُ أناس مملين

لكنْ عندما تهوي في تلكَ الحفرة .. سوف تبكي و تتذكر أنهمْ كانوا يحاولون إيقافك بكل طاقاتهمْ عن حفر نهايتك

”! تتذكرْ أنهم كانوا يمسكون بيدكَ ويقولون ” توقفْ ! ألا تدركُ ماذا تفعل

.. يحاولونَ إفاقتكْ لترى حقيقة الشيء الذي تفعله

لكن كنتَ مسحوراً تماماً .. ترى نهاية تلكَ الحفرة جنةً سعيدة ! لم تكنْ تعلم أنها مجردُ مكان مظلمْ

..لكنْ لا فائدة من الندمِ الآن .. لأنكَ سقطتْ .. صوتك لم يعد يصل للناس خارج هذه الهاوية

*رؤى عبد الرحمن   

أن تخطأ مرة .. هذا لا يعني أنكْ لن تصيب مرة أخرى
!، أليس الظلام هو من يقودنا إلى النور
لا بأس إن سقطت مرة في القاع ! عندها ستعرف ما هي حقيقة شعور أن تكون عالياً  
، عندما تهلك عقلكْ أفكار الإستسلام التي تستولي عليه .. فلتنتظر إلى أن تشرق الشمس 
ألا تشعر بضوئها على عينك .. ألا تشعر بالهواء يلفحك 
، إذا أنتْ ما زلت على قيد الحياة ! وهذا وحده يكفي أن يجعلك تستعيد ثقتك بنفسك 
! ألم تشعر قبلاً بِ الملل من الحياة التي تعيشها ! تلك الحياة التي لا يوجد بها أي هدف تنتظر تحقيقه  
! هناك شخص آخر موجود في داخلكْ ، يريد أن يظهر ما عنده
، فلتدع له مساحة ليبرز نفسه  
! “ليبتسم ويصرخ عالياً إلى أن يصل صوته عنان السماء  ” لقد فعلتُها

، رؤى عبد الرحمن

أن تخطأ مرة .. هذا لا يعني أنكْ لن تصيب مرة أخرى

!، أليس الظلام هو من يقودنا إلى النور

لا بأس إن سقطت مرة في القاع ! عندها ستعرف ما هي حقيقة شعور أن تكون عالياً 

، عندما تهلك عقلكْ أفكار الإستسلام التي تستولي عليه .. فلتنتظر إلى أن تشرق الشمس

ألا تشعر بضوئها على عينك .. ألا تشعر بالهواء يلفحك

، إذا أنتْ ما زلت على قيد الحياة ! وهذا وحده يكفي أن يجعلك تستعيد ثقتك بنفسك

! ألم تشعر قبلاً بِ الملل من الحياة التي تعيشها ! تلك الحياة التي لا يوجد بها أي هدف تنتظر تحقيقه 

! هناك شخص آخر موجود في داخلكْ ، يريد أن يظهر ما عنده

، فلتدع له مساحة ليبرز نفسه 

! “ليبتسم ويصرخ عالياً إلى أن يصل صوته عنان السماء  ” لقد فعلتُها

، رؤى عبد الرحمن